عشقت ملاكا طيبا في خيالي ...... صافي الروح سحرني قلبه الحاني..تحققت لي في هواه كل آمالي ...... يسعـد قلبي ويبهج وجدانيأنا له الهيام وسهر الليالي ...... وكم من ليلى صادفته ولم تفز بمكانيسكن القلب حبه الغالي ...... فغدى عالمي وقلبي في حبه أنانيهو طيب بل هو الرجل المثالي ...... وفـيّةً كنت لمن قبله لكن بالغدر كافانيفجعلت لـقلبي حصناً عالي ...... حتى احتله بعطفه المتفانيأحسُّ هواه يحمل أنفاسي فلا أبالي ...... إن قطع شرياني فهو شرياني الثانيأروي له قصصا قديمة وفي الحكاوي أغالي ...... حتى أظنّ أنني شهرزاد زمانييشعرني أنني أأسره ولا يبالي ...... كم سيدوم أسره أو كم سيعانيفيثق به قلبي ويطمئن له بالي ...... ويذهب شكي وتهدأ ثورة كيانيوما إن استيقظت من حلمي الحالي...... وجدت نفسي في عالم الإنسانِأستطلع الوجوه بحثا عن ملاكي الخيالي ...... فلا أجد بينهم إلا ضحية وجانيفالكل تخضبت يداه بالغدر وعندها أوحالي ...... ملاكي أنه لا يطيق بعدي ولو طال لجانيفوجدت عشقي ضربا من المحالِ ...... فلم أجد من بدّ إلا العودة إلى الأمانيفأغمضت عيني راجية ملاكي فبدا لي ...... وغرقت عيناي بالدمع أسفا على زمانيفاحتضنني باكيا لبكاي بالصوت يعالي ...... لا تبكـ ولا تجلبي من الدنيا أية أحزانيفالحب قد فر من عالمكم الفاني ...... ليخلد في عالم الأحلام الهاني